(( شواطئ الأمل ))
حين يشعرأحدنا باستعادة أنفاسه يعطي نفسه مهلة ليتوقف هذا إن كانت الأنفاس نقية هادئة...
يتظاهر أحدنا بالأمل حين الألم ويتظاهر به حين المرض ويتظاهر بالأمل حين يفقد صوابه فيضيق ذرعا بما حوله ولكن الأمل لا يزال موجودا .
هكذا يكون الأمل دافعا للحياة وطوق نجاة لأحدنا .
**حين أرى من البحر غدرا وشعورا بالخوف أجدني أقف أتأمله فإذا به يهدأ لأشهد شاعريته فأجلس لأنظم أفكاري في روعة حضوره .
**وإن وجدت نفسي بين أشخاص يجيدون التصنع أنصرف لأصطفي من بينهم ذلك الذي لايجيد التصنع ذلك النقي الذي كان ظهوره أملا جديدا الذي معه أستطيع استكمال المسير إنه أمل في الحياة والبشر .
¤ أحيانا أجدني مع زمرة تجيد التعامل وإذ بهم فجأة تحولوا أجادوا كل ذلك في حضرتي فقط وتظهر مواهب التلون من الخلف ذهبوا جميعا فظهر من بينهم من كان له من بين الألوان لونا نقيا هذا كان من علقنا عليه الأمل .
¤ وكثيرا ما تحبس أفكارا رائدة بداخلك .. تضيق أحيانا من ظلامها وتحتاج لنور يضيئ لها تخرج من خلاله فلا تجد لها مستمعا جيدا يقدرها ولكنك فجأة وبدون موعد تجد عقولا تلمح أفكارك عن بعد وتبدأ بسردها لهم دون تكلف هنا وبين هكذا عقول تجد شاطئ الأمل الذي طالما احتجت إليه.
¤ وفي مرات تحاور فيما يستحق الحوار فتملأ حوارك جدية وتشبع مستمعيك احتراما وتستقبل أفكارهم باحتواء وفجأة تكتشف أنهم من بائعي الكلام الذين لايحترمون أفكارهم ليبادلوا أفكارك احتراما ومن بينهم برز شخص لمحت في عينيه إعجابا بطريقة إدارة الحوار وتلقيا جيدا وأفكارا جاذبة فتلتقط من أسلوبه تارة وتارة أخرى يبحر معك هذا شاطئ التقف متاعبك وأملا جديدا أضاء في ظلام الجهل .
¤ وإن ابتليت يوما بشخص احتاج لرفع صوته فناقشته ووضحت على أقل تقدير تجد الصامتين من حولك لاينطقون الحق ولاحتى بحركة (وضعهم صامت مع سبق إصرار بل يبدو أنهم يرفصون الترصد)
ربما كان لهم الصمت طريقة احتذوها لأن قول الحق متعبا بينما الصمت حكمة .
لكنك رغم خيبة أملك خرج لك من بين الصامتين أحدهم ممن هزهم الحق لينطق فيكون طوق نجاة وشاطئا احتضن فزعا كنت تحس به هاهنا وقفت وهاهنا حضر الأمل .
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
الجمعة، 26 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق