في يوم خميس كان مختلفا آلمتني الكلمات فصنعتْ حزنا أبديا فكتبتُ بحبر الدم والألم ما كتبت ..
حين فارقتُ أمي شعرت برغبة في احتضانها ولكنها ليست بين يدي وأحتاجُ إليها ..
لا أعرف ماذا أقول ؟؟ أهي رحلتْ أم أن رحلة الوداع هي التي بدأت .. فأقصى أمنياتي أن أكون بين يديها ..
الخميس اللي مضــى ودعـتها حان الرحيــل
ليتها تسمح وتحضني بداخــل قبـــرها
دمعـي اللي ما ذرفتــه غيــر للحمل الثقيــل
قمت أناديها ولا ردت بعــد وش عذرها
من بعــد فرقــاك يا يمـــه يقــول إنــه بديـــل
لا وربــي وين أدور من يعــوض صـدرهـا
ليه علمتيني أوقف واصبـــر الصبـــر الجميــل
ويوم رحـتي جفت ادموعي وغبر بحرها
كنت أحس انك ظـهر لاطـول الليـل الطويـــل
وانكسر ظهري و دنيانا تحقــر قـــدرهــا
كل صدرٍ غير صدرك ينوصــف بـس بالبخيـــل
واعرف الدنيا بعد صدقك تزايـــد غدرهـا
الظلام أقبل وراح النـور في حزنـه يشيـــــــل
وآخر أيــام الفـرح راحــت وروَّح فجـــرهــا
كنت أظن إن العشق بيـن الخليـلة والخليـــل
واكتشفت القلب ملك أمي وصاير بامرها
قلبي المسكين يبحث في جنون المستحيل
وين أرجعها وكيف أرجع أنـا من أســـرهـا
تعرفـــون اللي مسافـر وفجــأة ضـاع الدليـل
هذا أنا يوم الخميس من عطتنـي عمرهـا
آهـ ياربــي وأنـا ناديـــت مـــن قلــبٍ عليـــل
ظِلـَّهــا ياللَّــه فــي ظلِّــك وكفـــِّر وزرهـــا
وجـازها ياللــه بالكــوثــر وعــين السلسبيـل
واجزهــا بالخــير والرحــمـة وقدِّر صبـــرهـا
الخميس، 25 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق