مجتمع يجيد البتر )
وبما أنني ممن تبهرهم الشعارات لفت نظري برنامج أخضعتنا له هذه الوزارة الرائدة يدعونه (مجتمع بلا أمية)
لكن فجأة اختلطت الأمور فهل الأمية التي تقصدون أمية التربية أم التعليم؟
ظللت أتابع علهم ينيرون المجتمع فشاهدتهم ركزوا على أمية التعليم وصنعوا لها برامج عدة وهاهم ينفذون لكن أمية التربية لاتزال قابعة في عقول أنارها العلم
٠
أمية المجتمع أراها في التربية:
* حين يكون همنا تمكين الطالب من رسم الألف بأسوأ معاملة يمكن أن يعاملها طفل
*حين تقف المربي ليشرب سيجارةبين أبنائه
*حين ترى الخطأ وتمر بصمت
*حين يثور المربي لأخطاء النشئ ويستبيح الخطأ لنفسه
*حين نحن لنظرةحب فلانجدها
*حين نجدصغيرا يتطاول على أكبرمنه
*حين نعالج أخطاءنا بالانتقام
*حين نحاسب الآخرين ونترك أخطاءنا
*حين نقيم الحق على أناس ونتجاوز عن آخرين
*حين نعبث في عقول وقلوب البشر بلا رحمة
*حين نؤمن بأمثال توارثناها متل/
من راقب الناس مات هما
طنش تعش تنتعش
وغيرها مما يجعلنا كالبهائم بلاعقول نهتدي بها
*حين نرى أبا يرفض اليوم سلوكا ويوافق عليه غدا
*حين يرتفع صوت (الله أكبر) والشوارع تزدحم بالسيارات
*حين ترى الحق فتغمض عيناك
*حين تجد إنسانا يشتم آخر ويبثك همه فتكتشف أنه من أعز أصحابه.
* حين تتمايل الثوابت لتصبح من الأمور المتساقطة بعد قليل
*حين نقسم ألا نكذب ونكذب فنقسم أننا صادقون
*حين تصدق فتشعر أنك في زمن ملئت أرجاؤه كذبا
*حين نتخيل ونعيش واقعا مريرا
*حين يقول أحدهم أنت كل شيئ وفي لحظة ينسى كل شي
*حين نتحين الفرص لنقول كلمة حق يحبسها جاه أوسلطان
*حين نترك قيم الماضي ليرفضها الحاضر وينساها المستقبل
*حين نتحول جميعا لشعراء نقول ما لا تفعل الفرق أنهم مع الشاعريطربون وهنا يكربون
*حين نتكلم ولانستمع
*حين نستمع الصدق فنحيله إلى سراب
*حين يصرح مسؤول مهم بما لا يهم
*حين يتآمر المسؤولين على أحلام العامة
*حين ترفض مرارا وتضطر أن توافق بعد ذلك
*حين ينطق سفيه فنستمع
*حين نظل نعظ حتى تسقط الأقنعة.
*حين نستغاث فلانغيث
*حين نضحك وكان واجبنا أن نبكي.
*حين نستيقظ بعد فوات الأوان
حين وحين وحين
في كل تلك الأحيان نبكي كثيرا حيث لا مربي ولا معلم *
أي أمية نحارب فلقد زاد عدد الأعداء وقل تركيزنا كمحاربين أمية التربية أم أمية الإنسانية أم أمية المشاعر أم أمية العقل
يزداد عدد المتعلمين وبنفس القدر تزداد الأمية فإلى متى؟
مجتمعي عذرا فلقد أجدت البتر ولكن متى تسترد ما أجدْتَ بترهـ ..
الجمعة، 26 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق